مكي بن حموش
2453
الهداية إلى بلوغ النهاية
كفرهم / يبخسون الناس في الوزن والكيل « 1 » ، فدعاهم إلى اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ، فكذبوه ، وسألوه العذاب ، ففتح ( اللّه « 3 » ) عليهم بابا من أبواب جهنم ، فأهلكهم الحرّ منه ، ولم ينفعهم ظل ولا ماء . ثم بعث اللّه سحابة « 4 » فيها ريح طيبة ، فوجدوا ( فيها « 5 » ) برد الريح ، فتنادوا : " الظّلة « 6 » ، عليكم بها " ، ! فلما اجتمعوا تحت السحابة ، انطبقت عليهم فأهلكتهم ، فهو عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ « 7 » « 8 » . ونجى اللّه « 9 » شعيبا والذين آمنا معه « 10 » ، فسكنوا مكة حتى ماتوا ( بها ) « 11 » . وقوله : الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا [ 91 ] .
--> ( 1 ) في ج : في الكيل والوزن . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج ، ور . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 4 ) في ج ، ور تحرفت : سحابة ، إلى : سبحانه . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 6 ) في الأصل تحرفت : الظلة إلى : الظلمة . والظّلّة : سحابة تظلّ ، وأكثر ما يقال فيما يستوخم ويكره . مفردات الراغب / ظل . ( 7 ) الشعراء آية 189 . والآية بتمامها : فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ . انظر جامع البيان 12 / 566 . ( 8 ) الأثر منسوب إلى السدي في جامع البيان 12 / 567 ، 568 . ( 9 ) في ر : عزّ وجلّ . ( 10 ) جزء من أثر معزو إلى ابن إسحاق . انظر : جامع البيان 12 / 567 ، 568 . ( 11 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 431 . وما بين الهلالين ساقط من ج ، وفي الدر المنثور 3 / 504 : " وأخرج ابن عساكر عن وهب بن منبّه ، أن شعيبا مات بمكة ومن معه من المؤمنين . فقبورهم في غربي الكعبة ، بين دار الندوة ، وبين باب بني سهم " .